"شاهد قبل الحذف " هذا ما أصبح يروج في الأنترنت




لا يكاد يمر يوم واحد فيFacebook أوYoutube ، حتى نرى فيديو فضائحي جديد يزكم الأنوف من كثرة ما يحمل من مشاهد الجنس و العري ممن يمتهن الدعارة أمام الكاميرا للأسف الشديد … جيل لم يعد يكتفي بممارسة الرذيلة في الخفاء « إذا ابتليتم فاستتروا » و لكنه بدأ يشهر قذارته في العلن ما يؤشر على إنهيار خطيرة لقيمة الحياء في مجتمعنا المغربي المسلم ما يحز في نفسي شخصيا أن معظم تلك المشاهد المقززة أبطالها هم فقط شباب مراهق أو على أقصى تقدير في العشرينيات من العمر الذي هم بالأساس عماد المجتمع بل المحرك الأول لإقتصاده شباب إختلت لديه كل معاير الجمال لم يعد يعرف للقبح تعريفا يمارس الجنس بشتى الطرق بل تتعداه إلى الجهر بالفحش تجاوز فيها حتى الحيوانات التي تستحي و لا ترضى أن يرى أحد عورتها و هو ما يذكرنا آية الكريمة "أولئك كالأنعام بل هم أضل تساؤل بسيط يراودني ، ما الذي إستفدناه من كل هذه الفيديوهات ؟؟ أترك الإجابة للمواقع التي تنشر هاته القاذورات الإلكترونية و أقول لها يقول سبحانه و تعالى في محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور:19].



TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *