تعديل الأجهزة في المغرب بين الصنعة و الفن و الاحتيال réparation des pc portable



تبعاً للانتشار الواسع لأجهزة الحاسوب بين مختلف شرائح المجتمع المغربي على مدى السنوات الأخيرة، تحولت هذه الأداة إلى عنصر أساسي في قطاع الأعمال والتعلم وحتى الترفيه، لتتحول عملية إصلاحه عتادا وبرامجيا إلى هاجس لا يطيق المستخدمون التأخر عنها، إن بسبب تعطل بعض مهامه أو أجزائه جراء الاستخدام الكثيف، أم للتعامل غير المنظم مع شروط الاستخدام الأمن له.والحال كذلك، برزت مهنة «صيانة أجهزة الحاسوب» réparation des pc portable بقوة على لوائح المهن المغربية، فانتشرت المحال المتخصصة بصيانة الحواسيب التي ينكب على العمل ضمنها شباب اتخذوا من هذه المهنة صنعة تعلّموها ضمن سياقات التدرب التقليدي التي تشبه مثيلاتها من المهن الأخرى، فبرعوا بها منافسين بذلك أقرانهم الأكاديميين، ولكن الشيء اللافت للنظر ان هناك متاعب واستغلالا وغشا من قبل بعض وليس كل الورش، لأنها بكل بساطة تفتقر الى الفني الذي يتقن فن اصلاح اجهزة الحاسب، فللأسف اصبح الجميع مهندسين في اجهزة الحاسب بدون خبرة او ضمير او وازع ديني يفرض عليه الامانة، ولذا فان الخوف اصبح هو لغة الحوار بين الفني وصاحب الجهاز



TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *