-->

الدعارة الالكترونية أو الجنس عن طريق الأنترنت


السلام ورحمة الله 

« أأفتح skype watsapوأنا أنفرجك »... «صيفتلي تعبئة و أنمتعك »... «شرجيلي 100 درهم و أنفوج أعلييك»... كثير ما نسمع هذه عبارات التي تحث على الدعارة"ولاكن دعارة0.2".قبل ثورة الانترنت كان الشباب يبحثون عن الفتيات أمام الثانويات أو الجامعة الأسواق وحتى أمام بيوت الدعارة،ولكن منذ سنين تركو هذه الطريقة وتفرغو « Pc,Smarphone » ولم يعد بالضرورة أن يخرج الساعون خلف المتعة الجنسية من بيوتهم فكل ما يحتاجون له "3G/4G" مع جهاز « Smartphone » .بل إن الأمر تحول لمهنة بالنسبة لبعض الشباب ضعاف النفوس والباحثين عن المال بانتحال صفة البنات ليسحب المال من طالبين المتعة والمشكلة أن المتعرض للنصب و الإحتيال بهذه الطريقة لا يقوم بالإبلاغ خوفا من الفضيحة، خصوصا ان بعضهم قام بإرسال صوره عاريا …. إن أسباب الدعارة الالكترونية يعود إلى ضعف رقابة الاسرة على الانترنت بالإضافة إلى طبيعة المجتمعات العربية التي يصعب فيها على الابناء التحدث مع آبائهم في أمور التربية الجنسية من باب الحشمة وعدم احتواء المناهج الدراسية على الثقافة الجنسية ما جعل من الجنس الالكتروني وسيلة للتنفيس. وكذلك شعور المرأة بالحرمان العاطفي وسط تجاهل الزوج او الفراغ التي تعاني منه أغلب الزوجات. أن المسؤولية مشتركة في مكافحة هذه المصيبة ، وتبدأ بالنفس أولا بالابتعاد عن هذه الأفعال الشائنة بتقوية الوازع الديني بالصلاة والصيام والتقرب الى الله، مع حرص الاهل على مراقبة أبنائهم بالحرص على عدم تركهم مع الأجهزة PC"بووحديتهم",كما ان وزارتي الداخلية و الاتصال مضطلعتان بمتابعة ما يعرض في المواقع وحجب السيئ منها ومعاقبة من يقوم بالحض على الدعارة ، مع ضرورة أن يقوم المجتمع بدوره بان يبلغ كل فرد عن هذه المواقع لمكافحتها قبل أن تدمر الشباب صحيا ونفسيا وماديا

الكاتب : تاج الدين 
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *